الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

311

معجم المحاسن والمساوئ

نظر إلى المحلّقين قد انصرفوا قبل أن تقضى له تلك الحاجة » . 2 - الأشعثيّات ص 65 : أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أراد الحجّ فشغله حاجة من أمر الدنيا لم تقض له حاجة حتّى يرى المحلّقين ، ومن استعان بأخيه المسلم يمشي معه في حاجة فلم يفعل ، بلاه اللّه بمثله من المشي في ما لا يؤجر فيه » . 3 - عقاب الأعمال ص 281 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « كان في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لا تتركوا حجّ بيت ربّكم فتهلكوا » . وقال : « من ترك الحجّ لحاجة من حوائج الدنيا لم يقض حتّى ينظر إلى المحلّقين » . ترك الحجّ خمس سنين وهو موسر : 1 - الكافي ج 4 ص 278 : أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهديّ ، عن محمّد بن الوليد ، عن أبان ، عن ذريح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من مضت له خمس سنين فلم يفد إلى ربّه وهو موسر إنّه لمحروم » . 2 - عليّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ للّه مناديا ينادي : أيّ عبد أحسن اللّه إليه وأوسع عليه في رزقه فلم يفد إليه في كلّ خمسة أعوام مرّة ليطلب نوافله إنّ ذلك لمحروم » .